ابن سعد

159

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أبي وائل إلى نصف ساقيه . وقميصه فوق ذلك . ورداؤه فوق ذلك . ومجاهد مثل ذلك . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سعيد بن صالح الأسدي قال : كان أبو وائل يلبس مقطعات اليمنة . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا شيبان عن الأعمش قال : رأيت شقيقا يصفر لحيته بالصفرة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : رأيت أبا وائل يصفر لحيته . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال : قلت لمعرف بن واصل : رأيت أبا وائل يصفر لحيته ؟ قال : نعم كان أبو وائل يصفر لحيته . قال : أخبرنا زهير بن حرب عن علي بن ثابت عن سعيد بن صالح قال : رأيت أبا وائل يستمع إلى النوح ويبكي . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا عبد الله بن بكر المزني قال : سمعت عاصم بن بهدلة قال : أتى أبو وائل الأسود بن هلال يزوره . قال فقال أبو وائل : والله ما 102 / 6 أتيتك حتى تمنيت أن لا ألقاك . قال : ولم يا أبا وائل ؟ قال : لأني أنكف لك عن الحياة وأخاف عليك الفتن واعلم أن ما عند الله خير . قال : فلا تفعل يا أبا وائل فإني لست أزهد في خمسين صلاة كل يوم . إني إذا مت قام عملي فلم أزد في صلاة صلاة ولا في حسنة حسنة ولا في صيام صياما . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة قال : لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته . وقال الفضل بن دكين وغيره : توفي أبو وائل في زمن الحجاج بعد الجماجم . وقد روى أبو وائل عن عمر وعلي وعبد الله وأسامة بن زيد وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وعزرة بن قيس . وأتى الشام فسمع من أبي الدرداء . وروى عن ابن الزبير وسلمان بن ربيعة . وحضر غزوة بلنجر مع سلمان بن ربيعة . وروى عن ابن معيز السعدي . وروى ابن معيز عن عبد الله . وروى أبو وائل أيضا عن مسروق وكردوس وعمرو بن شرحبيل ويسار بن نمير وسلمة بن سبرة وعمرو بن الحارث الذي روى عن زينب امرأة عبد الله . وكان ثقة كثير الحديث .